المصريه المنوعه

صفحات ..مصريه..عربيه..اسلاميه..اجتماعيه..ثقافيه..رياضيه.. منوعه شامله:يحررها:محمد الشريف

بلدى مصر

 

 
 
 

احمد فؤاد نجم
 
جيفارا مات
جيفارا مات
آخر خبر فِ الراديوهات
و الجوامع
و فِ الحواري
و الشوارع
و عَ القهاوي و َالحانات
جيفارا مات
جيفارا مات
و اتمد حبل الداردشة و التعليقات
********
مات المناضل المثال
يا ميت خسارة عَ الرجال
مات الجدع فوق مدفعه جوّه الغابات
جسّد نضاله بمصرعه
و من سُكات
لا طبالين يفرقعوا
و لا اعلانات
  • ********
    ما رأيكم دام عزكم
    يا انتيكات
    يا غرقانين
    فِ المأكولات و الملبوسات
    يا دفيانين
    و مولعين الدفايات
    يا محفلطين (1)
    يا ملمّعين يا جيمسنات
    يا بتوع نضال آخر زمن
    ف العوامات
    ما رأيكم دام عزّكم
    جيفارا مات
    لا طنطنة
    و لا شنشنة
    و لا إعلامات و استعلامات
    عيني عليه ساعة القضا
    من غير رفاقه تودّعه
    يطلع أنينه للفضا
    يزعق و لا مين يسمعه
    يمكن صرخ من الألم
    من لسعة النار فِ الحشا
    يمكن ضحك
    أو ابتسم
    أو ارتعش
    أو انتشى
    يمكن لفظ آخر نفس كلمة وداع
    لَجل الجياع
  • يمكن وصية للي حاضنين القضية
    بالصراع
    صور كتير ملو الخيال
    و ألف مليون إحتمال
    لكن أكيد و لا جدال
    جيفارا مات موتة رجال
  • *******
    يا شغالين و محرومين
    يا مسلسلين
  • رجلين و راس
    خلاص خلاص
    مالكوش خلاص
    غير البنادق و الرصاص
    دا منطق العصر سعيد
    عصر الزنوج و الامريكان
    الكلمة للنار و الحديد
    و العدل أخرس أو جبان
    صرخة جيفارا يا عبيد
    في أي موطن أو مكان
    ما فيش بديل
    ما فبش مناص
    يا تجهّزو جيش الخلاص
    يا تقولو عَ العالم
    خلاص
 

 
قلب الوطن مجروح لا يحتمـل اكتــر
نهــرب وفين هنروح لما الهموم تكتــر
نحمى غصون الورد من دمع سال ع الخـد
اه يا حبيبه الروح قلب الوطن مجــروح
لو حتى قلبـى تاه بين الشجن والاه
يالى لوقاكى حياة انا حبى ليكى صلاة
يا مطير العصافير رجع الهوى بالخيــر
قلب الوطن مجروح لا يحتمل اكتر 

بلدى مصر
 
بلدى مصر انا لسه عايش
لسه فايق لسه فاهم
مهما حاولوا يغيبونى
ومهما حاولوا يبعدونى
لسه فاكرك آه يا بلدى
كنا ايه وبقينا ايه ؟
كنا عزوه جيش وأمه
يمشى وراه ييجى الف شعب
كنا نهمس نلقى كل الناس تصيح
مصر امرت وامرها لازم يطاع
كنا فين وبقينا فين ؟

1


2


3


4


5



أضف تعليقا